نجما ليفربول محمد صلاح وجوردان هندرسون يتحدثان عن تجربتهما مع الإغلاق ومشاعر القلق قبيل الفوز بالدوري الإنجليزي

نجما ليفربول محمد صلاح وجوردان هندرسون يتحدثان عن تجربتهما مع الإغلاق ومشاعر القلق قبيل الفوز بالدوري الإنجليزي

أثَّرَ انتشار وباء فايروس كورونا على كافة مناحي الحياة في بريطانيا والعالم أجمع. ولم تكن الرياضة استثناء من ذلك. فقد تأجلت كافة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في مارس/آذار الماضي خوفاً على سلامة اللاعبين والجمهور.

وعندما اتخذ القرار باستئنافها في يونيو/ حزيران تم الاتفاق على أن تكون بدون جمهور.

وخلال فترة الإغلاق، أصيب اللاعبون بالملل وبدأوا بنشر فيديوهات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يؤدون تدريباتهم وتمارينهم من أجل الحفاظ على لياقتهم البدنية والتواصل مع جمهورهم من المعجبين.

مصدر الصورة Salah twitter
Image caption صلاح يداعب ابنته.

ويتذكر نجما فريق ليفربول، محمد صلاح وجوردان هندرسون، التجربة التي عايشاها خلال فترة الإغلاق وحالة القلق وعدم الوضوح فيما يتعلق بمصير الدوري الإنجليزي خصوصاً وأن الأمل كان كبيراً بأن يكون اللقب من نصيب الفريق بعد غياب دام ثلاثين عاماً.

يقول محمد صلاح: "البعض كان يقول إن الدوري ألغي والبعض قال لا يمكنكم اللعب بعد الآن. كان الوضع متوتراً إلى حد ما، والكل بدأ يشعر بالذعر. أما أنا فمكثت في البيت مستمتعاً بقضاء الوقت مع العائلة إذ لم يكن عندي الوقت للقيام بذلك. لذا فقد استغليت الوقت في الاستمتاع مع العائلة".

ويضيف صلاح: "كان الأمر صعباً كذلك بأن تفكر بأنهم سيقومون بإلغاء الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هذا الموسم الطويل وبعد انتظار كل تلك السنوات. كان هذا الأمر سيئاً."

ويصف قائد فريق ليفربول النجم، جوردان هندرسون، مشاعره القلقة في انتظار الفوز باللقب قائلاً: " نظم مدير الفريق لنا أن نشاهد المباراة معاً وبالنظر إلى الوراء الآن أعتقد أنه كان قراراً جيداً. ففي الدقيقة التسعين، كنت لا أزال أشاهد المباراة وكل ما أريده هو أن أسمع صافرة النهاية لأنني كنت قريباً جداً من هذه اللحظة مرات عديدة في السابق لأنك في كرة القدم لا يمكنك أن تحدد بالضبط ما سيحدث. لهذا عندما أطلقت صافرة النهاية بدأت ارتجف، فقد كان شعوراً لا يصدق ومشحوناً بالمشاعر بالنسبة لنا جميعاً".

وعن مشاعره لحظة الفوز، يقول صلاح: " أن تكون مع زملائك من أعضاء الفريق في تلك اللحظة هو أمر مميز".

وقد كان الوضع استثنائياً بالتأكيد بالنسبة لفريق ليفربول وبقية الفرق الرياضية فاللعب بدون جمهور يُفقد المباريات حماستها ويحرم اللاعبين الدعم والمؤازرة من الجمهور. لكن مع ذلك، تمكن الفريق من الفوز بالبطولة واقتناص اللقب الذي حرم منه طوال ثلاثين عاماً وبثت المباراة النهائية مباشرة عبر "سكاي سبورتس"، و"بي تي سبورت"، و"بي بي سي سبورت" و"أمازون برايم".